
2026-05-09 12:31
4D pal
قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خصصت مليار شيقل، لشق طرق التفافية استيطانية على أراضي المواطنين بالضفة المحتلة، لخدمة مشروع التوسع الاستيطاني.
وأضاف المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي، الصادر اليوم السبت، والذي يغطي الفترة ما بين 2 ولغاية 8 أيار/ مايو الجاري، إن كلا من وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة النقل والمواصلات ميري ريغيف في حكومة الاحتلال أعلنا المصادقة على تخصيص مبلغ إضافي يقدر بـ 1,075 مليار شيقل لشق طرق جديدة للمستوطنات، كمخصصات إضافية من ميزانية وزارة المالية، للأعوام من 2026 إلى 2028.
وتابع: "تضاف الى ذلك سبعة مليارات شيقل كانت قد وظفتها حكومة الاحتلال في شق طرق للمستوطنات في الضفة الغربية، وتمثل هذه الإضافة الجديدة حوالي 30% من ميزانية الطرق، حيث استثمرت الحكومة في السنوات الأخيرة مبالغ طائلة في تطوير الطرق الالتفافية في الضفة الغربية، بهدف تسهيل بناء مستوطنات جديدة، وتوسيع القائمة".
ففي حزيران 2024، أعلن وزير مالية الاحتلال سموتريتش، خلال مؤتمر داخلي لحزب الصهيونية الدينية عن تخصيصه 7 مليارات شيقل إسرائيلي لطرق المستوطنات على مدى خمس سنوات.
وقال التقرير: "يمثل هذا مبلغا ضخما، يبلغ حوالي 1.4 مليار شيقل إسرائيلي سنويا، وللمقارنة، فقد بلغت ميزانية الطرق بين المدن داخل أراضي العام 1948 بأكملها خلال السنوات الأربع الماضية حوالي 4.5 مليار شيقل إسرائيلي سنويا (وفقا لبيانات تنفيذ ميزانية الطرق بين المدن)، أي أن حكومة الاحتلال خصصت حوالي 30% من ميزانية الطرق بين المدن داخل 48، للمستوطنات التي لا يسكنها سوى 3% من المستوطنين".
وأوضح أن الطرق الالتفافية الجديدة التي وردت في البيان المشترك لكل من سموتريتش وريغيف فيمكن تصنيفها كطرق تحت التنفيذ منها: "الطرق قيد الإنشاء والقريبة من بدء العمل مثل محور المحاجر/ طريق جابا الالتفافي، رام الله، نفق قلنديا، العيزرية - الزعيم، القدس الطريق الدائري الشرقي، القدس شعار بنيامين إلى تقاطع الشرطة البريطانية، رام الله، القدس إلى بني نعيم، بيت لحم، طريق الفندق الالتفافي، قلقيلية، طريق المشاتل، قلقيلية، تقاطع أريئيل- تفوح نابلس موديعين عيليت – شيلات رام الله لبان الالتفافي رام الله حزما – أدم رام الله سيلة الظهر التفافي جنينبيتار عيليت– حوسان بيت لحم، وطرق الإعداد والتخطيط مثل دوليف - الطريق 443 رام الله - تخطيط تفصيلي للتنفيذ، موديعين عيليت- الطريق 443 رام الله -تخطيط قانوني تقاطع عطاروت رام الله- تخطيط تفصيلي للتنفيذ تقاطع العيساوية القدس- تخطيط تفصيلي للتنفيذ ، بيتار عيليت- جفوعوت بيت لحم- تخطيط قانوني إلى تقاطع تفوح نابلس- تخطيط قانوني من بني نعيم إلى شمع الخليل- تخطيط قانوني كفار عتصيون - جابا بيت لحم- ساري المفعول، بيت إيل- الطريق 60 رام الله- تخطيط تفصيلي للتنفيذ طريق وادي الأردن تخطيط قانوني".
ولفت التقرير إلى أن حكومة الاحتلال كانت قد باشرت منذ تشكيلها نهاية العام 2022 بشق عديد الطرق الالتفافية للربط بين المستوطنات القائمة في الضفة الغربية من ناحية، دون الحاجة للمرور بالتجمعات السكانية الفلسطينية من ناحية، وتسهيل ربطها بالعمق الإسرائيلي مباشرة من ناحية ثانية كطريق حوارة الالتفافية (مفترق زعترة)، وطريق العروب الالتفافية، ونفق قلنديا، وطريق اللبن الغربية الالتفافية، وطريق النبي الياس الالتفافية، وطريق الطوق الشرقي حول القدس، وتوسيع مسار الشارع 60، الذي يخترق الضفة الغربية من شمالها الى جنوبها، وطريق غوش عصيون الشرقية– البحر الميت.
يذكر أن حكومة الاحتلال كانت قد شقت خلال السنوات الماضية أكثر من 952 كيلومتر من الطرق الالتفافية، والتي ساهمت في كبح تنمية المناطق المحلية الفلسطينية في الضفة.
وأشار إلى أنه إلى جانب الطرق الالتفافية الجديدة كرافعة من روافع المشروع الاستعماري، ينظر ما يسمى بـ "المجلس الأعلى للتخطيط" لجيش الاحتلال في خطط بناء 643 وحدة استيطانية في عدد من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة.