أخبار

جيرمي كوربن: صور دمار غزة يجب أن تلاحق ضمائر من مكّن إسرائيل من جرائمها

Case

2026-09-29 11:06

Copy Link

زة – البعد الرابع (4dpal)

قال رئيس حزب العمال البريطاني السابق والنائب البريطاني جيرمي كوربن إن صور الدمار الذي خلّفته الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة يجب أن تكون حاضرة أمام كل من ينكر وقوع إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، مؤكدًا مواصلة النضال من أجل تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

ونشر كوربن صورًا تظهر حجم الدمار الذي لحق بالمناطق السكنية في القطاع، وكتب تعليقًا عليها: "أرِ هذا لأي شخص لا يزال ينكر وقوع الإبادة الجماعية".

وأضاف: "لقد كانت هذه منازل لأناسٍ حقيقيين؛ دُمِّرت بالكامل ودون استثناء"، معتبرًا أن الصور التي توثق حجم الدمار ينبغي أن تبقى حاضرة أمام المسؤولين والداعمين للسياسات الإسرائيلية.

وقال كوربن إن هذه الصور "ينبغي أن تلاحق ضمائر كل من مكّن إسرائيل من ارتكاب جرائمها ضد الإنسانية»، مؤكدًا: «لن نتوقف عن النضال حتى يتحقق العدل للشعب الفلسطيني".

دمار واسع في قطاع غزة

وتأتي تصريحات كوربن بالتزامن مع استمرار ظهور صور وتقارير توثق حجم الدمار الذي أصاب قطاع غزة، بعد سنوات من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي طالت مناطق سكنية وبنى تحتية ومنشآت مدنية.

وأظهرت صور محدثة عبر الأقمار الصناعية، نشرت مؤخرًا، مساحات واسعة من القطاع وقد تحولت إلى أنقاض، فيما تشير تقديرات أممية إلى تضرر أو تدمير نسبة كبيرة من المباني والمنشآت في غزة.

كما لا تزال أعداد كبيرة من الفلسطينيين تعيش وسط مبانٍ متضررة أو مهددة بالانهيار، في ظل صعوبة توفير مساكن بديلة وغياب الإمكانات اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.

كوربن: المساءلة لا تتوقف

ويأتي موقف كوربن ضمن سلسلة مواقف وتصريحات أعلن خلالها دعمه للفلسطينيين ودعا الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات إضافية تجاه إسرائيل، بما في ذلك وقف إمدادات الأسلحة والتعاون العسكري معها.

وفي مداخلة له في مجلس العموم البريطاني في 14 أيلول/سبتمبر، تحدث كوربن عن حجم الدمار في غزة، وقال إن ملايين الأطنان من الركام تخفي بقايا بشرية، مشيرًا إلى أن معظم مباني القطاع تعرضت للضرر أو التدمير، وفق ما أورده في مداخلته البرلمانية.

وكان كوربن قد قال في المداخلة نفسها إن الأجيال المقبلة ستطرح أسئلة على السياسيين بشأن ما جرى في غزة، داعيًا إلى احترام القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وتتواصل في الوقت ذاته المطالب الدولية والفلسطينية بإجراء تحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة خلال الحرب، وسط استمرار الجدل الدولي بشأن التوصيف القانوني لما جرى في القطاع، بينما ترفض إسرائيل اتهامات الإبادة الجماعية وتقول إنها تستهدف حركة حماس وتدافع عن نفسها.

أقرأ ايضا