أخبار

توتر بين واشنطن ولندن بشأن ضرب إيران.. ما التفاصيل؟

Case

2026-02-20 11:34

Copy Link

رام الله – 4D Pal

كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية أن رئيس الوزراء، كير ستارمر، رفض طلباً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالسماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعد عسكرية بريطانية في أي عملية محتملة ضد إيران، معتبراً أن ذلك قد يشكل خرقاً للقانون الدولي.

وبحسب التقرير، فإن الرفض يشمل منشآت بريطانية في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، إضافة إلى قاعدة RAF Fairford في غلوسترشير، التي تستضيف قاذفات أمريكية ثقيلة ضمن الانتشار العسكري في أوروبا.

ووفقاً للصحيفة، فإن الاتفاقيات طويلة الأمد بين لندن وواشنطن تنص على ضرورة موافقة الحكومة البريطانية المسبقة على استخدام تلك القواعد في عمليات عسكرية ضد دول محددة، وهو ما لم يتحقق في هذه الحالة.

وبحسب التقرير، فإن الخطوة أحدثت توتراً في العلاقات الثنائية، ودفع ذلك ترامب إلى سحب دعمه لمبادرة ستارمر بشأن نقل السيادة على جزر تشاغوس إلى موريشيوس، وهي الجزر التي تضم قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية.

وفي منشور عبر منصة Truth Social، أشار ترامب إلى احتمال اللجوء إلى القاعدتين إذا لم تبرم طهران اتفاقاً بشأن برنامجها النووي، معتبراً أن أي تحرك عسكري قد يكون مبرراً في حال وجود تهديد محتمل لبريطانيا أو لدول حليفة.

في المقابل، نقلت "تايمز" عن مصادر حكومية بريطانية قولها إن لندن لا ترجح دعم ضربة استباقية ضد إيران، لا سيما بعد موقفها المماثل العام الماضي حين امتنعت عن الانخراط في هجوم استهدف منشآت نووية إيرانية.

وأكدت الحكومة البريطانية أن هناك مساراً سياسياً قائماً بين واشنطن وطهران يحظى بدعم لندن، مشددة على أن أولويتها تظل منع إيران من امتلاك سلاح نووي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وعند سؤالها عن احتمال استخدام القواعد، اكتفت بالقول إنها لا تعلّق على المسائل العملياتية.

أقرأ ايضا