
2026-07-02 05:43
رام الله – 4D Pal
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، عقد اجتماعًا مع قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية في القيادة المركزية، الفريق جوزيف كليرفيلد، لبحث سبل تعزيز التنسيق الأمني المتعلق بالأوضاع في لبنان، بما يشمل الملفات المرتبطة بالجيش اللبناني وحزب الله.
ووفقًا للتقرير، شهدت الأيام الماضية سلسلة من اللقاءات بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ركزت على دعم انتشار الجيش اللبناني في مناطق إضافية جنوب البلاد، في إطار مساعٍ تهدف إلى تقليص نفوذ حزب الله هناك، بما يتيح تنفيذ انسحابات إسرائيلية جزئية من بعض المواقع.
وأشار التقرير إلى أن كليرفيلد كان يتولى، قبل اندلاع حرب عام 2026، مهمة التنسيق الرئيسية بين إسرائيل ولبنان في هذه الملفات، بمساندة فريق يضم نحو 30 مسؤولًا عسكريًا أمريكيًا.
وأضاف أن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" لم تكن حتى 25 يونيو/حزيران الماضي، قد حسمت قرار إعادة كليرفيلد وفريقه إلى مهامهم السابقة أو إدخال تعديلات على طبيعة تلك المناصب.
وخلال الاجتماع، استعرض زامير جملة من القضايا التي تكرر إسرائيل طرحها في لقاءاتها مع المسؤولين الأمريكيين، من بينها آليات خفض التوتر، وتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الجنوبية اللبنانية، وترتيبات الانسحاب الإسرائيلي الجزئي، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ هذه الخطوات بعيدًا عن أي تأثير إيراني.
وبحسب التقرير، أكد زامير أن إسرائيل ترى أن حزب الله يمر بمرحلة ضعف غير مسبوقة، معتبرًا أن الموقف الحالي للحكومة اللبنانية يوفر فرصة ينبغي استثمارها لمنع الحزب من استعادة قدراته العسكرية.
ورغم هذه التقديرات، أوضح التقرير أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا تزال تبدي تحفظات بشأن قدرة الجيش اللبناني على فرض سيطرته ومواجهة حزب الله، في ضوء التطورات الأخيرة على الساحة اللبنانية.