أخبار

تقديرات إسرائيلية: حماس تمر بمرحلة ضعف والجيش يفضل تأجيل أي تصعيد واسع في غزة

Case

2026-07-05 05:39

Copy Link

رام الله – 4D Pal

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تقديرات المؤسسة الأمنية والعسكرية تشير إلى أن الظروف الحالية لا تستدعي توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، رغم الدعوات المطالبة بالعودة إلى القتال.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين أمنيين قولهم، إن التقييمات العسكرية ترى أن حركة حماس تمر بمرحلة غير مسبوقة من الضعف، مع تراجع قدرتها على ممارسة الضغط على إسرائيل، الأمر الذي يدفع إلى مواصلة الضغط عليها ومنعها من استعادة قدراتها.

وأضافت التقديرات أن قطاع غزة لم يعد يمثل أولوية العمليات العسكرية في الوقت الراهن، إذ تركز إسرائيل اهتمامها على التحديات الأمنية المرتبطة بإيران ولبنان، إلى جانب التطورات الأمنية في الضفة الغربية.

وبحسب المسؤولين، فإن حماس تواجه صعوبات في إعادة بناء بنيتها العسكرية، بينما تنصب جهودها حالياً على إعادة فرض السيطرة داخل قطاع غزة، في حين يواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إحباط أي محاولات لإعادة بناء قدرات الحركة.

وأكدت المصادر أن الجيش أعد خططاً عملياتية جاهزة للتنفيذ في حال اتخاذ قرار باستئناف العمليات العسكرية الواسعة في القطاع، إلا أن القيادة العسكرية تعتبر أن توقيت التصعيد ليس مناسباً في المرحلة الحالية، وتفضل تنفيذ عمليات محددة تستهدف التهديدات الناشئة.

وفي السياق ذاته، أشارت التقديرات إلى أن إسرائيل ترى أنها تمتلك هامشاً لاختيار توقيت أي عملية عسكرية مستقبلية، مستندة إلى جاهزية القوات والخطط الموضوعة مسبقاً.

من جانب آخر، يواجه الجيش الإسرائيلي تحدياً يتعلق بنقص القوى البشرية، وسط توقعات بتفاقم الأزمة خلال الأشهر المقبلة إذا لم يتم إقرار تشريعات تتيح تمديد الخدمة العسكرية أو اتخاذ إجراءات بديلة لتعويض النقص في أعداد الجنود.

ووفق البيانات العسكرية، قد يظهر عجز يقدر بآلاف الجنود مع بداية العام المقبل، وهو ما قد ينعكس على قدرة الجيش في تنفيذ مهامه العملياتية. ولهذا، يدرس الجيش تمديد خدمة عدد من الجنود الذين يقتربون من إنهاء خدمتهم، بانتظار ما ستسفر عنه المناقشات التشريعية في الكنيست خلال الفترة المقبلة.

أقرأ ايضا