
2026-03-17 11:51
رام الله – 4D Pal
أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن دوائر في الإدارة الأمريكية تقيّم خيار تنفيذ عملية برية تهدف إلى تأمين مخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وذكر موقع "نتسيف" أن قوات من مشاة البحرية الأمريكية تستعد لاحتمال تنفيذ مهمة تستهدف موقعًا نوويًا يُعتقد أنه يقع داخل جبل بيكاكس، حيث يُرجح وجود مخزون من المواد النووية الحساسة.
وبحسب التقديرات، تُعد العملية معقدة للغاية، نظرًا لوجود المنشأة داخل شبكة أنفاق محصنة وعميقة، ما يتطلب تقنيات متقدمة للتعامل مع المخاطر، بما في ذلك الإشعاعات والأنظمة الدفاعية.
وأشار التقرير إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية قامت بالفعل بتجهيز وحدات خاصة خضعت لتدريبات مكثفة للتعامل مع بيئات قتالية تحتوي على مواد مشعة، في إطار التحضير لمثل هذا السيناريو.
ومن المتوقع، وفق المصادر، استخدام تقنيات حديثة مثل الروبوتات الذاتية لاستكشاف الأنفاق قبل دخول القوات، بهدف تقليل المخاطر وتأمين الموقع.
كما لفتت التقديرات إلى إمكانية استخدام قنبلة خارقة للتحصينات من طراز GBU-57 MOP، المصممة لاختراق الأعماق الكبيرة من الصخور والخرسانة، ما قد يمهد الطريق للوصول إلى المنشآت المدفونة.
ويقع الموقع المستهدف ضمن سلسلة جبال زاغروس، قرب منشأة نطنز، ويُعتقد أنه أحد أكثر المواقع تحصينًا في البلاد، بعمق يصل إلى عشرات الأمتار تحت الأرض، ما يجعله بعيدًا عن تأثير معظم الضربات التقليدية.
وكانت تقارير استخباراتية قد أشارت إلى أن هذا الموقع ظل سليمًا إلى حد كبير رغم الضربات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية خلال عام 2025، ما جعله محط اهتمام متزايد في التقديرات العسكرية الغربية.
وتشير تحليلات إلى أن الموقع قد يُستخدم لتخزين اليورانيوم عالي التخصيب أو لتشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة بعيدًا عن رقابة المفتشين الدوليين، رغم تأكيدات إيرانية سابقة بأنه مخصص لأغراض صناعية.