أخبار

تحذير أممي من تفاقم الأزمة الصحية في غزة وسط قيود تعيق وصول الإمدادات الطبية

Case

2026-04-13 08:52

Copy Link

رام الله – 4D Pal

حذّرت المديرة الإقليمية لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، حنان بلخي، من أن القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على إدخال المساعدات الطبية إلى قطاع غزة تُضعف بشكل كبير قدرة القطاع الصحي على الاستجابة، مؤكدة أن تفشي الأمراض هناك قد يمتد تأثيره إلى المنطقة بأسرها.

وأوضحت "بلخي" في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أن الأزمة في غزة لم تعد تقتصر على تداعيات الهجمات بل تفاقمت لتشمل صعوبات جدية في الوصول إلى الخدمات الصحية، الأمر الذي يزيد من المخاطر على حياة السكان.

وبيّنت أن النظام الصحي يعمل حاليًا عند الحد الأقصى من طاقته في ظل تراجع حاد في الموارد، وصعوبات في الوصول، مقابل ارتفاع متسارع في الاحتياجات، لافتة إلى أن الإمدادات الطبية الحيوية متوفرة لكنها لا تصل إلى داخل القطاع.

وأضافت أن الشاحنات المحمّلة بالأدوية والمستلزمات لا تزال عالقة، بينما يواجه المرضى صعوبات كبيرة في تلقي العلاج أو يحصلون عليه بشكل محدود جدًا، في وقت تبقى فيه معظم المعابر مغلقة ويخضع تدفق المساعدات لقيود صارمة، ما ينعكس سلبًا على مجمل الاستجابة الصحية.

وأشارت إلى أن كميات الوقود التي تدخل غزة أقل بكثير من المطلوب، الأمر الذي يدفع المستشفيات إلى العمل بنظام التشغيل الجزئي، محذرة من أن استمرار هذا النقص قد يؤدي إلى توقفها بالكامل، وهو ما يهدد النظام الصحي ككل.

وتطرقت المسؤولة الأممية إلى تأثير التصعيد الأخير على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي كان من المفترض أن يسهم في تسهيل دخول المساعدات وتنظيم عمليات الإجلاء الطبي، مؤكدة أن هذه العمليات ما زالت غير منتظمة، ما يحرم المرضى في الحالات الحرجة من فرص العلاج.

وأشارت إلى أن عملية إعادة إعمار القطاع، سواء في البنية التحتية أو المساكن، قد تمتد لسنوات طويلة، ما يهيئ بيئة خصبة لانتشار الأمراض وتفاقم الأزمة الصحية.

وذكرت أن عدد المرضى الذين تم إجلاؤهم منذ بدء وقف إطلاق النار لا يتجاوز 388 مريضًا، بينهم 47 طفلًا، فيما ساهمت المنظمة منذ تشرين الأول 2023 في إجلاء 3668 مريضًا.

أقرأ ايضا