
2026-07-05 05:17
رام الله – 4D Pal
حذّرت جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" الإسرائيلية من تدهور حاد في الحالة الصحية للطبيب حسام أبو صفية، عقب نقله إلى قسم التحقيقات الواقع تحت الأرض في سجن الرملة، مؤكدة أن وضعه الصحي بات يثير مخاوف جدية على حياته.
وأوضحت الجمعية أن محامي أبو صفية تمكن من زيارته قبل يومين، ولاحظ وجود إصابات وكدمات حديثة في الرأس ومحيط العينين والأذنين والرقبة، إلى جانب علامات إنهاك شديد وصعوبات واضحة في التنفس والتحدث.
وخلال اللقاء، نقل المحامي عن أبو صفية قوله إنه يخشى على حياته، معتبراً أن ما يمر به قد يكون نهاية المطاف بالنسبة له، في ظل الظروف التي يواجهها داخل السجن.
وأضافت الجمعية أن أبو صفية أفاد بتعرضه لاعتداء بالضرب داخل زنزانته من قبل عدد من السجانين، ما أدى إلى إصابته في أنحاء متفرقة من جسده.
وفي وقت سابق، أكد محامي الطبيب، ناصر عودة، أن زيارته لموكله أواخر مايو/أيار الماضي كشفت عن ظروف احتجاز وصفها بالقاسية، مشيراً إلى أنه لا يزال مقيد اليدين والقدمين، ويعاني نقصاً في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى حرمانه من الرعاية الطبية المنتظمة رغم إصابته بأمراض مزمنة.
وأوضح عودة أن الزيارة جرت داخل غرفة مراقبة بالكاميرات، فيما تم التواصل مع موكله عبر هاتف ومن خلف حاجز زجاجي، وبوجود حراس طوال مدة اللقاء، الأمر الذي حدّ من إمكانية التحدث بحرية عن أوضاعه.
وفي وقت سابق، حمّلت عائلة أبو صفية السلطات الإسرائيلية وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن سلامته، معتبرة أن عزله انفرادياً يمثل تصعيداً جديداً في الإجراءات المتخذة بحقه، وسط استمرار حرمانه من العلاج.
كما أشارت تقارير قانونية وحقوقية إلى أن الطبيب الفلسطيني يعاني أمراضاً مزمنة في القلب وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى إصابته بمرض الجرب نتيجة ظروف الاحتجاز، وفقدانه نحو 25 كيلوغراماً من وزنه بسبب سوء التغذية والإهمال الصحي.
وفي السياق ذاته، دعت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب عدد من المنظمات الحقوقية والطبية الدولية، إلى ضمان سلامة حسام أبو صفية وتأمين الرعاية الطبية اللازمة له وفق المعايير الإنسانية.