
2026-04-10 19:54
4D pal
حذّر مقر خاتم الأنبياء في إيران، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة و”إسرائيل” من مغبة نقض اتفاق الهدنة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجهوزية للرد على أي خرق محتمل.
وأوضح المقر، في بيان رسمي، أنه “امتثالاً لرسالة قائد الثورة الإسلامية، ونظراً لنقض العهود المتكرر من قبل الأعداء، فإن القوات المسلحة لا تزال في حالة تأهب قصوى ويدها على الزناد".
وأشار البيان إلى أن قادة الولايات المتحدة و”إسرائيل” وجيشيهما لا يملكون الحق في تهديد الشعب الإيراني أو جبهة المقاومة الإسلامية.
ودعا البيان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الاعتراف بما وصفه بـ”الهزيمة المذلة” لقواتهما أمام الضربات الإيرانية خلال الحرب الأخيرة.
كما حثّ الأميركيين والإسرائيليين على استحضار ما جرى ميدانياً خلال معركة الأربعين يوماً ضد إيران، في إشارة إلى مجريات التصعيد الأخير.
وأكد المقر استمرار تطوير القدرات العسكرية الإيرانية عبر جهود العلماء والشباب، معتمداً على أسلحة وتقنيات محلية متطورة، مشيراً إلى أن هذه القدرات مكّنت إيران من مواجهة جيوش متفوقة وإجبارها على التراجع.
وشدد البيان على أن طهران “لن تترك من اعتدوا على أراضيها دون عقاب”، مؤكداً أنها ستدخل إدارة مضيق هرمز مرحلة جديدة مع الحفاظ على زمام المبادرة والسيطرة، وعدم التنازل عن حقوقها.
ولوّح برد “قاسٍ ومؤلم” في حال استمرار الهجمات على “حزب الله” والشعب اللبناني، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن فجر الأربعاء وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطاً بفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري، وبأن يكون وقف إطلاق النار متبادلاً.
في المقابل، أوقفت إيران مساء الأربعاء مرور ناقلات النفط في المضيق بعد ساعات من السماح بعبورها، على خلفية ما وصفته بانتهاك “إسرائيل” لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تهديدات إيرانية بالرد.
وتربط طهران أي تهدئة بوقف الضربات الإسرائيلية على “حزب الله”، في ظل تحذيرات متصاعدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية أوسع.
ويأتي ذلك في وقت شهد فيه لبنان، الأربعاء، تصعيداً دموياً واسعاً، حيث تعرضت بيروت ومناطق عدة لغارات مكثفة استهدفت نحو 100 موقع خلال دقائق، ما أسفر عن سقوط 303 شهداء و1150 جريحاً في حصيلة أولية.