
2026-03-27 21:56
4D pal
أحبط مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) الخميس الماضي مؤامرة لاغتيال الناشطة الفلسطينية البارزة نردين كسواني.
وأبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كسواني وفريقها القانوني في وقت متأخر من مساء الخميس بأنه تم توقيف شخص أو أكثر على صلة بمحاولة وشيكة لاغتيالها. ولم يكشف المسؤولون عن هوية أي مشتبه بهم أو عن الدافع وراء المؤامرة.
وشاركت في العملية كل من شرطة نيويورك ومكتب التحقيقات الفيدرالي. وأجرى العملاء عملية تفتيش بأمر قضائي في هوبوكين بولاية نيوجيرسي، أسفرت عن توقيف شخص واحد على الأقل. ومن المتوقع أن تعلن التهم رسميا اليوم الجمعة.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه نفذ العملية بالقرب من شارع ويلو أفينيو وشارع كلينتون في هوبوكين، لكنه أشار إلى أن التحقيق لا يزال جاريا دون توفر تفاصيل إضافية.
في غضون ذلك، أفاد مسؤولون بأن الموقوف، ويدعى ألكسندر هايفلر (26 عاماً) من ولاية نيوجيرسي، اعتُقل بعد مداهمة منزله في مدينة هوبوكين، حيث عُثر بداخله على ثماني زجاجات حارقة (مولوتوف).
وأوضح مسؤول في شرطة نيويورك أن هايفلر ينتمي إلى أحد فروع "رابطة الدفاع اليهودية"، وهي مجموعة مؤيدة لإسرائيل يصنفها مكتب التحقيقات الفدرالي منظمة إرهابية.
ووجّهت إلى المتهم، صباح الجمعة، تهمتان جنائيتان تتعلقان بصناعة وحيازة مواد حارقة، ومثل أمام محكمة فدرالية في مدينة نيوارك، فيما قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن 20 عاماً في حال إدانته.
وأشارت إلى أن هايفلر كان يخطط للفرار الى إسرائيل تماما كما فعل قتلة الفلسطيني الاميركي اليكس عودة الذين فروا للكيان ويقيمون حاليا في مستوطنات الضفة.
من جهتها، قالت كسواني إن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أخبروها بأن مؤامرة لاغتيالها كانت "على وشك" الحدوث. وأضافت أنها لن تتوقف عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.