أخبار

أسطول جديد ينطلق من مرمريس في تركيا نحو غزة والاحتلال يستعد لاعتراضه

Case

2026-05-03 12:56

Copy Link

4D pal

تستعد بحرية قوات الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة أسطول جديد من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، يتوقع أن ينطلق من مدينة مرمريس التركية باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.

ويأتي ذلك بعد أيام من اعتراض قوات الاحتلال لـ"أسطول الصمود" في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية، واحتجاز عشرات المشاركين فيه، في خطوة أثارت انتقادات واسعة.

وسبق أن هاجمت قوات إسرائيلية عشرات السفن التابعة لـ"أسطول الصمود" العالمي في المياه الدولية، واعتقلت مئات النشطين، وأفاد كثيرون منهم بتعرضهم لتعذيب في سجون الاحتلال.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن تنظيم الأسطول الجديد تتولاه منظمة الإغاثة الإنسانية التركية، التي سبق أن قادت أسطول "مافي مرمرة" عام 2010.

وتشير التقديرات إلى أن التحرك المرتقب قد يكون أكبر وأكثر تنظيماً من سابقه، في ظل مخاوف إسرائيلية من احتمال وجود نشطاء مسلحين على متنه، وهو ما تنفيه عادة الجهات المنظمة، وفق ما أفادت القناة 13 الإسرائيلية.

في المقابل، عززت البحرية الإسرائيلية من جاهزيتها، مؤكدة استعدادها لاعتراض أي محاولة لاختراق الحصار بالقوة.

وتتزامن هذه التطورات مع اتهامات وجهها ناشطون شاركوا في الأسطول الأوروبي الأخير لإسرائيل باستخدام "عنف مفرط"، إلى جانب تعطيل أنظمة الملاحة والاتصالات في السفن التي جرى اعتراضها.

وفي السياق، وصل عشرات النشطاء إلى إسطنبول بعد الإفراج عنهم، مؤكدين وجود تحضيرات لأسطول أكبر قد يضم ما بين 100 و150 سفينة، تنطلق من موانئ تركية ضمن جهود دولية أوسع بمشاركة دول أوروبية.

كما تتواصل محاولات الإبحار نحو غزة من عدة مناطق، إذ انطلقت قوافل بحرية من إيطاليا وإسبانيا ضمن ما يعرف بـ"مهمة ربيع 2026"، بمشاركة عشرات القوارب، مع خطط لتوسيع المشاركة لتشمل أكثر من 100 سفينة من دول متعددة.

وتعيد هذه التحركات إلى الواجهة حادثة أسطول "مافي مرمرة" عام 2010، التي أسفرت عن استشهاد عشرة متضامنين أتراك وأدت إلى أزمة دبلوماسية بين تركيا وإسرائيل، إلى جانب استحضار محاولات سابقة لكسر الحصار، أبرزها وصول سفن إلى غزة عام 2008، في ظل استمرار الجدل الدولي حول الحصار المفروض على القطاع.

 

 

أقرأ ايضا