أخبار

الناشط البرازيلي "أفيلا" يروي انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين

Case

2026-05-12 15:47

Copy Link

4D pal

عاد الناشط البرازيلي تياغو أفيلا إلى مدينة ساو باولو، بعد ترحيله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عقب احتجازه لأيام إثر مشاركته في "أسطول الصمود العالمي الثاني" الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وقال أفيلا، في تصريحات للصحافيين عقب وصوله إلى مطار ساو باولو-غوارولوس الدولي، إنه تعرّض لـ"التعذيب والانتهاكات" خلال فترة احتجازه التي استمرت عشرة أيام، مؤكداً أنه شهد أيضاً انتهاكات بحق أسرى فلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

وأضاف: "عودتي مجرد تصحيح لانتهاك خطير.. لقد اختطفتني إسرائيل، ولم أكن مسجوناً"، مشيراً إلى أنه والناشط الإسباني من أصل فلسطيني سيف أبو كشك تعرضا لـ"مختلف أشكال الانتهاكات" أثناء الاحتجاز.

وكان أفيلا وأبو كشك ضمن المشاركين في "أسطول الصمود العالمي الثاني" الذي انطلق من إسبانيا في 12 نيسان/أبريل الماضي، في محاولة لإيصال مساعدات إلى غزة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

واعترضت قوات الاحتلال الأسطول في عرض البحر، قبل أن تعتقل الناشطين وتنقلهما إلى إسرائيل، فيما جرى تحويل أكثر من مئة ناشط آخر إلى جزيرة كريت اليونانية.

ووجهت سلطات الاحتلال إلى الناشطين تهماً تتعلق بـ"مساعدة العدو والاتصال بجماعة إرهابية"، وهي اتهامات نفياها بشكل قاطع، قبل أن يتم الإفراج عنهما السبت الماضي وتسليمهما لسلطات الهجرة تمهيداً لترحيلهما.

وخلال استقباله في البرازيل، دعا أفيلا إلى "هزيمة" رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً إياهما بـ"مجرمي الحرب"، بينما رفع داعمون له لافتات تطالب الحكومة البرازيلية بقطع العلاقات مع إسرائيل.

وفي السياق، كشف مركز عدالة، ومقره حيفا، عن تعرض أفيلا وأبو كشك لتهديدات بالقتل والسجن لفترات طويلة أثناء احتجازهما.

وأوضح المركز، في بيان سابق، أن أفيلا خضع لتحقيقات متكررة استمرت الواحدة منها حتى ثماني ساعات، وتخللتها تهديدات مباشرة إما بـ"القتل" أو "قضاء مائة عام في السجن".

وأضاف أن ظروف احتجاز الناشطين كانت "قاسية"، وشملت إبقاء الزنازين مضاءة بشكل دائم مع درجات حرارة منخفضة، في ما اعتبره محاولة للحرمان من النوم وإرباك الحواس.

كما أشار المركز إلى أن الناشطين كانا يُجبران على تعصيب أعينهما عند كل عملية نقل، بما في ذلك أثناء الفحوصات الطبية، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكاً لأخلاقيات المهنة الطبية والقوانين الدولية.

 

 

أقرأ ايضا