2026-10-13 10:22
الأراضي الفلسطينية المحتلة – البعد الرابع (4dPAL)
كثّف حزب الليكود الإسرائيلي اتصالاته مع أحزاب لا تتجاوز نسبة الحسم في استطلاعات الرأي، في محاولة لتقليص الأصوات التي قد تذهب إلى قوائم لا تتمكن من دخول الكنيست، وفق ما أورده موقع"والا"العبري.
وذكر الموقع أن عدة مبعوثين محسوبين على الليكود تواصلوا يومي الخميس والجمعة الماضيين مع موتي لايتنر، رئيس حزب «الجمهور الحريدي»، في محاولة لإقناعه بسحب ترشحه والانسحاب من السباق الانتخابي.
وتأتي هذه الاتصالات في أعقاب استطلاعات رأي أظهرت أن الحزب الذي يقوده لايتنر لا يزال بعيدًا عن نسبة الحسم المطلوبة لدخول الكنيست، ما دفع جهات محسوبة على الليكود إلى التحرك لمنع تشتت الأصوات بين قوائم صغيرة لا تحظى بفرص كافية للعبور، وفق التقرير.
وتندرج هذه التحركات ضمن مساعي الليكود للتأثير في خريطة المنافسة الانتخابية، إذ إن الأصوات التي تحصل عليها الأحزاب التي لا تتجاوز نسبة الحسم لا تُحتسب لها مقاعد في الكنيست، وهو ما قد يؤثر في توزيع المقاعد بين القوائم المتنافسة.
ولم يتضح ما إذا كانت الاتصالات قد أسفرت عن تغيير في موقف لايتنر أو دفعه إلى الانسحاب من السباق، فيما تبقى الخطوة مرتبطة بحسابات الأحزاب بشأن فرصها الانتخابية وتأثيرها في موازين القوى داخل الكنيست.
