أخبار

الصليب الأحمر الدولي يحذر من "تداعيات إنسانية فادحة" في الضفة الغربية

Case

2026-10-01 19:48

Copy Link

4D pal 

حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تداعيات "إنسانية فادحة" جراء تصاعد العنف وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني المستمر في الضفة الغربية.

وفي بيان صادر عنه، شدد جوليان ليريسون، رئيس بعثة اللجنة الدولية في إسرائيل والأراضي المحتلة، على أن إسرائيل بصفتها "القوة القائمة بالاحتلال"، تتحمل مسؤوليات قانونية وأخلاقية تجاه الفلسطينيين، الذين يصنفون كـ "أشخاص محميين" بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأوضح ليريسون أن الالتزام بقانون الاحتلال وإعلاء شأن القانون الدولي الإنساني ليس خيارا، بل هو خطوة ضرورية وحتمية للحفاظ على سلامة السكان وكرامتهم، بما يضمن حمايتهم من أعمال العنف، وصون ممتلكاتهم، وإتاحة الوصول إلى الخدمات الأساسية.

 وكشف المسؤول الدولي عن حجم المعاناة الإنسانية على الأرض، مشيرا إلى أن التصعيد العنف منذ مطلع العام الحالي أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين وإصابة مئات آخرين، فضلا عن نزوح عائلات وتدمير منازل ومصادر رزق، مما ترك الكثيرين بلا مأوى.

وفي سياق متصل، رصد التقرير معاناة حقيقية يواجهها القطاع الطبي، حيث أوضح ليريسون أن سيارات الإسعاف تتعرض لتأخيرات قد تمتد لساعات عند الحواجز ونقاط التفتيش، أو تُجبر على سلوك طرق بديلة أطول بسبب الإغلاقات أو أعمال العنف. وحذر من أن هذا الواقع يزيد من صعوبة وصول فرق الطوارئ ويعرض حياة المرضى والمصابين لخطر داهم.

وشدد على أن حجم الخسائر البشرية والمادية هائل، مطالبا بوضع حد فوري لأعمال العنف المتكررة، ومذكرا السلطات المحتلة بمسؤوليتها المباشرة عن حماية السكان من الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون.

 وفيما يخص ملف الاستيطان، جددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تأكيد موقفها القانوني الرافض لهذه الممارسات، مشيرة إلى أن إقامة إسرائيل للمستوطنات وتوسيعها في الضفة الغربية يتعارض بشكل صريح مع التزاماتها بموجب الفقرة السادسة من المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والتي تحظر على دولة الاحتلال نقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها.

 

أقرأ ايضا