أخبار

الصحة: 74,570 شهيدًا و175,808 إصابات منذ بدء العدوان على قطاع غزة

Case

2026-10-29 11:02

Copy Link

غزة – البعد الرابع (4dPAL)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,570 شهيدًا و175,808 إصابات منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في حصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية التي تكبدها القطاع على مدار سنوات الحرب، وما خلفته من تداعيات إنسانية وصحية واسعة.

وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار التحديات التي تواجه المنظومة الصحية في غزة، مع الحاجة إلى توفير الرعاية الطبية للمصابين، ومتابعة الحالات التي تتطلب علاجًا طويل الأمد، إلى جانب التعامل مع الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان.

حصيلة بشرية ثقيلة

وتشير الأرقام المعلنة إلى أن إجمالي الشهداء منذ بداية العدوان بلغ 74,570 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 175,808، وهي حصيلة تراكمية تشمل الضحايا الذين جرى تسجيلهم منذ بدء الحرب.

ولا تقتصر آثار هذه الخسائر على أعداد الشهداء والمصابين، بل تمتد إلى عائلات فقدت أفرادًا منها، وأسر تواجه تبعات إصابة معيلين أو أكثر، فضلًا عن الاحتياجات المتزايدة للرعاية الطبية والتأهيلية والدعم النفسي والاجتماعي.

كما تترك الإصابات آثارًا متفاوتة على حياة المصابين، تبعًا لطبيعة الإصابة وشدتها، وما إذا كانت تستدعي تدخلات جراحية أو علاجًا مستمرًا أو برامج لإعادة التأهيل؛ وهو ما يجعل الاحتياجات الصحية ممتدة إلى ما بعد تلقي العلاج الأولي.

تحديات متواصلة أمام القطاع الصحي

وتواجه المؤسسات الصحية في قطاع غزة احتياجات متزايدة في ظل أعداد المصابين وحجم المتطلبات الطبية المرتبطة بعلاجهم، بما يشمل الأدوية والمستلزمات الطبية والقدرة على إجراء العمليات وتوفير الرعاية اللازمة للحالات الحرجة.

وتتطلب الاستجابة لهذه الاحتياجات استمرار عمل المستشفيات والمرافق الصحية، وتوفير الإمدادات الضرورية، إلى جانب ضمان قدرة الطواقم الطبية على التعامل مع الحالات التي تصل إلى أقسام الطوارئ والمرضى الذين يحتاجون إلى متابعة متخصصة.

كما تبرز أهمية خدمات التأهيل والرعاية اللاحقة للمصابين، ولا سيما الذين يعانون إصابات تترك آثارًا طويلة الأمد على الحركة أو القدرة على ممارسة أنشطتهم اليومية، فضلًا عن الحاجة إلى الدعم النفسي للمتضررين وعائلاتهم.

الأرقام لا تختصر حجم المعاناة

وراء الحصيلة الإجمالية آلاف العائلات التي تواجه فقدان أفرادها أو إصابتهم، وأطفالًا فقدوا أحد والديهم أو أكثر، وأسرًا تحاول التعامل مع ظروف معيشية صعبة بالتزامن مع احتياجات صحية متزايدة.

وتتداخل آثار الحرب مع تحديات توفير المأوى والغذاء والمياه والخدمات الأساسية، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية، ويجعل الاستجابة للاحتياجات الصحية مرتبطة أيضًا بتوفير الظروف اللازمة لحماية السكان وضمان وصولهم إلى الخدمات الطبية.

الحاجة إلى استمرار الرعاية والحماية

وتعيد الحصيلة المعلنة تسليط الضوء على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الصحية، وضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية بصورة كافية، وتسهيل تقديم العلاج للمصابين والمرضى، بما يتيح للقطاع الصحي مواصلة الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

كما تبرز أهمية توثيق أعداد الشهداء والمصابين بصورة مستمرة، مع تحديث البيانات كلما استكملت الجهات الصحية المختصة إجراءات تسجيل الضحايا واعتماد بياناتهم.

وبحسب الأرقام الواردة، بلغت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان 74,570 شهيدًا و175,808 إصابات، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الصحية والإنسانية في قطاع غزة تتطلب استجابة مستمرة لضمان العلاج والرعاية وحماية حياة المدنيين.

أقرأ ايضا