أخبار

الجيش الأميركي يشن ضربات ضد إيران ردا على إسقاط مروحية "أباتشي"

Case

2026-06-09 22:18

Copy Link

4D pal

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بعد انتصاف ليل الثلاثاء الأربعاء، بدء تنفيذ ضربات ضد أهداف في إيران، قالت إنها جاءت بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب ردا على إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" فوق مضيق هرمز.

وجاء الإعلان بعد ساعات من إقرار ترامب بأن إيران أسقطت المروحية خلال مهمة دورية في المضيق، متعهدا بأن الولايات المتحدة "مضطرة إلى الرد" على الهجوم، فيما قال مسؤول أميركي إن التحقيق خلص إلى أن مسيّرة إيرانية أصابت المروحية وتسببت بتحطمها، من دون حسم ما إذا كان الاستهداف متعمدا أم لا.

في المقابل، نفت طهران تنفيذ أي هجوم جوي في مضيق هرمز أو استهداف المروحية بصورة متعمدة. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن وجود القوات الأجنبية قرب الأراضي الإيرانية يعرضها لمخاطر الحوادث والأخطاء أو الوقوع في مرمى النيران المتبادلة، معتبرا أن "أفضل وسيلة لتقليص المخاطر هي مغادرة المنطقة".

وفي موازاة بدء الهجوم، شدد ترامب في تصريحات لشبكة "إيه بي سي نيوز" في واشنطن، على أن الرد الأميركي جاء بسبب إسقاط المروحية، قائلا: "أعتقد أنه من المهم جدا الرد. لقد أسقطوا مروحية، ونحن نرد في هذه اللحظة"، مضيفا أن الرد "يجب أن يكون قويا جدا".

وفي السياق ذاته، قال مسؤول أميركي إن القوات الأميركية استهدفت بطاريات دفاع جوي وأنظمة رادار إيرانية في محيط مضيق هرمز، مؤكدا أن العملية العسكرية لا تزال مستمرة.

وأشار إلى أن الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية تهدف إلى توجيه "رسالة تحذير" إلى طهران، مشيرا إلى أن التقديرات الأميركية لا ترجح أن تؤدي العملية العسكرية إلى تقويض المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب، وذلك في تصريحات أوردتها شبكة "سي إن إن".

من جهته، قال مسؤول أمني إسرائيلي إن تل أبيب تتابع التطورات وتجري تقديرات موقف متواصلة على أعلى المستويات، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية دفاعية وهجومية.

ويأتي ذلك في وقت يسود فيه هدوء حذر بين إيران وإسرائيل بعد جولة مواجهة هي الأولى منذ وقف إطلاق النار في نيسان/ أبريل الماضي، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن يؤدي حادث المروحية والرد الأميركي إلى تقويض التهدئة الهشة وإعادة إشعال التوتر في المنطقة.

أقرأ ايضا