أخبار

التقى وفد الحركة بحضور الوسطاء.. كوشنر: انسحاب إسرائيل رهن بنزع سلاح حماس

Case

2026-08-16 19:31

Copy Link

4D pal

ضغط مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وصهره، جاريد كوشنر، اليوم الأحد، على مسؤولين من حماس، كي تبدأ بتنفيذ نزع السلاح، وذلك خلال اجتماعه معهم في مصر، في حين أعلنت الحركة أن وفدها، أكد في مصر الموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة ترامب.

وكان كوشنر، التقى وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية، بحضورٍ مصري وقطري وتركي، وانضم إلى الاجتماع نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، العضو في المجلس.

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12، في تقرير، مساء الأحد، نقلا عن مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع.

وكان هذا أول اجتماع بين كوشنر ومسؤولين من حماس، منذ توقيع اتفاقية إنهاء الحرب على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

كما أنه يأتي في ظل ضغوط يمارسها البيت الأبيض و"مجلس السلام" على كل من حماس وإسرائيل للانتقال إلى المرحلة التالية من "خطة السلام" الأميركية المكوّنة من 20 بندًا، بحسب التقرير.

ولفت التقرير إلى أنه يُتوقع أن يجتمع كوشنر وملادينوف وبلير، غدا الإثنين، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

وأفاد مصدر وصفه التقرير بأنه مطلع على تفاصيل الاجتماع، بأنه كان يهدف إلى "ترجمة التزامات حماس الواردة في خارطة طريق نزع سلاح غزة إلى خطوات عملية، قابلة للتحقق من تنفيذها".

ووفقا للمصدر، فإن هذه الخطوات تهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار، وبدء نقل جميع صلاحيات الحُكم إلى الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية،

وضمان عدم وجود أي دور لحماس في حكومة غزة المستقبلية، والشروع في تفكيك شامل للأسلحة، والبنية التحتية العسكرية.

وأشار إلى أن كوشنر ناقش خلال الاجتماع كذلك، نشر قوة الاستقرار الدولية، وتسريع المساعدات الإنسانية إلى غزة، وبدء عملية إعادة إعمار القطاع.

وأكد المصدر ذاته أن كوشنر شدد على أن انسحابات إسرائيلية ستُنفَّذ مقابل نزع حماس لسلاحها.

كما ذكر مصدر آخر وصفه التقرير بأنه مطلع على الاجتماع، أنه "لا مجال للبس في هذا الأمر: يجب على حماس التخلي عن سلطتها، وتسليم جميع أسلحتها وتفكيك بنيتها التحتية العسكرية".

وأضاف أنه "لا يمكن لغزة أن تكون مصدرًا للإرهاب ضد إسرائيل مرة أخرى"، على حدّ وصفه.

ومن المقرّر أن يزور كوشنر وملادينوف، إسرائيل، لإجراء محادثات بشأن الوضع في غزة، والدفع بخطة "مجلس السلام" في القطاع، وذلك في أول زيارة للأول إلى البلاد، منذ كانون الثاني/ يناير.

وتبدي حكومة بنيامين نتنياهو شكوكا عميقة حيال الخطة الأميركية بشأن غزة، كما تزيد الانتخابات المرتقبة في تشرين الأول/ أكتوبر من "حساسية القضية سياسيًا".

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى في تصريحات للقناة 12، الخميس الماضي: "نتفق على الهدف الإستراتيجي، لكن إسرائيل أبدت بعض التحفظات على الخطة، ونريد التحدث معها لضمان التنسيق بيننا"، مضيفًا أن موعد الزيارة قابل للتغيير.

أقرأ ايضا