
2026-10-10 16:42
4D pal
اعتقلت قوى الأمن اللبنانية شخصين يشتبه بانتمائهما لحزب الله أثناء نقلهما 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة على طريق يربط شرق البلاد ببيروت؛ وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني اليوم السبت.
وأوضح المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن حاجزا أمنيا تابعا لقوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر حيث الطريق الدولية المؤدية إلى سورية المجاورة، أوقف الرجلين بعد ظهر الخميس داخل سيارة متجهة إلى بيروت.
وبعد تفتيشها، ضبطت قوى الأمن داخلها "250 كيلوغراما من المتفجرات من نوعTNT ، و250 كيلوغراما من نوع C4 شديد الانفجار"؛ بحسب المصدر نفسه.
وقال المصدر، إن التحقيقات الأولية التي باشرت بها القوى الأمنية بيّنت أن أحد الموقوفين هو "ابن أحد المسؤولين في حزب الله، أما الآخر فينتمي إلى الحزب أيضا".
ولم تتضح بعد "وجهة هذه المتفجرات" وفق المصدر، لكن المعلومات المتوافرة لدى المحققين "ترجح أن تكون المضبوطات تابعة لحزب الله".
وفيما لم تؤكد السلطات اللبنانية هذه المعلومات، أعلن وزير العدل عادل نصار في منشور على منصة "إكس" السبت أن "التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيستكمل حتى النهاية".
وأكّد في الوقت نفسه، أن "نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع".
وسبق أن أقرّت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، نصّت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلّفت الجيش تنفيذها، إثر حرب إسرائيلية مدمرة.
وفي سوريا، أعلنت السلطات مرارا اعتقال مجموعات قالت إنها مرتبطة به في البلاد، وضبط شحنات أسلحة متوجهة إليه. في المقابل، ينفي الحزب أي وجود أو نشاط له في سورية.
وسبق أن أعلن الجيش اللبناني عن ضبط متفجرات قرب الحدود مع سورية.
ومطلع تشرين الأول/ أكتوبر، أعلن ضبط ربع طن من مادة "تي أن تي" بعد تهريبها من الجانب السوري.
وأعلن الجمعة إحباط عملية تهريب من الأراضي السورية نحو لبنان، وضبط قذائف صاروخية و24 كلغم من مادة "تي أن تي".
