أخبار

الاحتلال يبرر اعتقال مديرة مدرسة بنات العيزرية بوجود صور شهداء وأسرى داخل المدرسة

Case

2026-10-04 12:30

Copy Link

4D pal

بررت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اعتقال مديرة مدرسة بنات العيزرية الأساسية وعضو المجلس البلدي، رندة أبو زياد، بذريعة وجود صور لشهداء وأسرى وتنظيم فعاليات وطنية داخل المدرسة، مدعية أن هذه المضامين تشكل "تحريضًا" و"دعمًا للإرهاب".

وبحسب بيان لشرطة الاحتلال، داهم عناصر من الشرطة وقوات "حرس الحدود" المدرسة في بلدة العيزرية، شرقي القدس المحتلة، واعتقلوا أبو زياد، وهي في الخمسينيات من عمرها، بزعم الاشتباه بمسؤوليتها عن عرض مواد اعتبرتها الشرطة "تحريضًا" و"تشجيعًا على الإرهاب".

وادعت الشرطة أن معلومات استخبارية قادتها إلى الاشتباه بوجود لافتات وصور داخل المدرسة تتضمن مضامين مؤيدة لأعمال تصنفها إسرائيل "إرهابية"، قبل أن تقتحم قواتها المدرسة وتزيل المواد الموجودة فيها وتصادرها.

وقالت إن المواد التي صادرتها شملت صورًا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، إلى جانب شخصيات أخرى، مستخدمة بحقهم توصيفات إسرائيلية تحريضية.


كما قالت إنها عثرت على خريطة وُسمت فيها مناطق باعتبارها "مناطق احتلال"، إضافة إلى صور لقوات أمن إسرائيلية. وزعمت أنه خلال استجواب أبو زياد في المكان، سُئلت عن الشخصيات الظاهرة في الصور، فأجابت: "أبطال فلسطين".

وأضافت الشرطة أن أبو زياد نُقلت بعد اعتقالها إلى مركز شرطة في مستوطنة "معاليه أدوميم"، حيث خضعت للتحقيق.

وفي المقابل، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال نقلت أبو زياد لاحقًا إلى سجن المسكوبية في القدس، وقررت إبقاءها قيد التحقيق حتى السادس من تشرين الأول/ أكتوبر، بذريعة وجود صور لشهداء وأسرى وتنظيم فعاليات وطنية داخل المدرسة.

وكانت محافظة القدس قد أفادت، الجمعة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت أبو زياد فجرًا، واقتادتها إلى المدرسة، حيث فتشت المبنى وعبثت بمحتويات الإدارة وألحقت أضرارًا بمرافقها، قبل نقلها إلى مركز التحقيق في مستوطنة "معاليه أدوميم".

 

أقرأ ايضا