
2026-04-22 20:56
4D pal
أعلن الدفاع المدني اللبناني استشهاد الصحافية اللبنانية امال خليل، اليوم الأربعاء، في الغارة التي إستهدفت بلدة الطيري جنوبي لبنان.
وفي وقت سابق من اليوم الاربعاء ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن سيارة للصليب الأحمر كانت تقل الصحافية زينب فرج من بلدة الطيري تعرضت لإطلاق نار معاد.
وكان مقطع فيديو قد وثّق لحظات دخول مركبات إسعاف لبلدة الطيري في محاولة للوصول للصحافيتين زينب فرج وآمال خليل، عقب محاصرتهما من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، فإن الجيش الإسرائيلي استهدف مركبة في البلدة ما أدى إلى استشهاد اثنين من ركابها ثم حاصر الصحافيتين.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثمان الصحفية آمال خليل، التي لقيت مصرعها جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الطيري في جنوب لبنان، وذلك بعد ساعات من محاولات إنقاذها من تحت الأنقاض في ظل ظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أفادت في وقت سابق بأن فرق الإنقاذ واصلت جهودها للوصول إلى آمال خليل، التي كانت عالقة تحت الركام عقب القصف، قبل أن يتم لاحقًا الإعلان عن وفاتها متأثرة بإصابتها.
واتهمت الوزارة الجيش الإسرائيلي بعرقلة عمليات الإنقاذ، مشيرة إلى وقوع خرق مزدوج تمثل في استهداف محيط موقع القصف مجددًا، إلى جانب إطلاق نار استهدف سيارة إسعاف تابعة لـالصليب الأحمر اللبناني كانت تشارك في عمليات الإغاثة.
ووفق المعطيات الميدانية، فإن آمال خليل كانت برفقة الصحافية زينب فرج خلال الغارة، حيث تمكنت فرق الإسعاف من إنقاذ الأخيرة وهي مصابة، ونُقلت إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، فيما تعثرت محاولات الوصول إلى خليل نتيجة تجدد القصف.
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الغارة الأولى دفعت الصحافيتين إلى الاحتماء داخل منزل مجاور، إلا أن الموقع تعرض لاستهداف ثانٍ، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع وإعاقة جهود الإنقاذ لفترة مؤقتة قبل استئنافها لاحقًا.
وقالت الرئاسة اللبنانية إن رئيس الجمهورية جوزيف عون تابع الملابسات التي رافقت إصابة الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في بلدة الطيري نتيجة القصف الذي استهدف البلدة.
وأوضحت أن عون طلب من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما بالتنسيق مع الجيش اللبناني والقوات الدولية لإنجاز عملية الإنقاذ في أسرع وقت ممكن، وجدد دعوته إلى عدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهماتهم.
وشدد عون شدد على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تكفل حمايتهم.
من جهته، قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص: "الجيش اللبناني بالتنسيق مع الصليب الأحمر توجه إلى بلدة الطيري الجنوبية للبحث عن الصحافية آمال خليل".
وأشار مرقص إلى التواصل المستمر مع قيادة الجيش والدفاع المدني وقوات اليونيفيل والصليب الأحمر بهدف تأمين الوصول إلى المبنى الذي يرجح أن تكون خليل داخله وضمان سلامة فرق الإنقاذ في ظل الظروف الميدانية الصعبة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي: "نفحص التقارير المتعلقة بإصابة صحفيتين جراء غارة إسرائيلية في جنوب لبنان"، مدعيا استهداف مركبتين خرجتا من مبنى عسكري تابع لحزب الله وشكلتا تهديدا على الجنود، وتم استهداف مبنى فر إليه مخربون كانوا يقودون تلك المركبات".
كما زعم أنه لم يمنع وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة خلافا للتقارير المتداولة.