أخبار

"أرض الصومال" تطلب من إسرائيل أنظمة دفاع جوي لمواجهة تركيا

Case

2026-10-06 07:21

Copy Link

رام الله - البعد الرابع (4dpal)

طلبت "أرض الصومال" من إسرائيل تزويدها بأنظمة دفاع جوي، في ظل تصاعد مخاوفها من تنامي الوجود العسكري التركي في الصومال، ولا سيما الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة.

ونقلت تقارير إعلامية عن محمد عثمان فضل، مستشار الشؤون الخارجية لرئيس "أرض الصومال"، قوله إن بلاده "تحتاج إلى أنظمة دفاع جوي"، مضيفًا: "نريد من إسرائيل أن تدعمنا ضد تركيا". 

مخاوف من الطائرات التركية

وقال فضل إن وجود مقاتلات تركية من طراز F-16 في العاصمة الصومالية مقديشو، إلى جانب تنامي قدرات تركيا في مجال الطائرات المسيّرة، يدفع "أرض الصومال" إلى البحث عن تعزيز قدراتها الدفاعية.

وبحسب التقارير، تخشى سلطات "أرض الصومال" من أن يؤدي توسع التعاون العسكري بين أنقرة والحكومة الصومالية إلى تغيير موازين القوى في منطقة القرن الأفريقي، في ظل الخلاف المستمر بين "أرض الصومال" والحكومة الفيدرالية في مقديشو.

تقارب متزايد مع إسرائيل

ويأتي طلب أنظمة الدفاع الجوي في سياق تقارب أمني ودبلوماسي متزايد بين "أرض الصومال" وإسرائيل، التي أصبحت طرفًا رئيسيًا في علاقات الإقليم خلال الأشهر الأخيرة.

وكان وزير الدفاع في "أرض الصومال" قد أكد في وقت سابق وجود تعاون تدريبي إسرائيلي مع قوات الشرطة والجيش، مع نفي وجود اتفاق لإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في المنطقة.

تركيا حليف عسكري لمقديشو

وتملك تركيا حضورًا عسكريًا متناميًا في الصومال، حيث ترتبط بعلاقات أمنية وعسكرية وثيقة مع الحكومة في مقديشو. كما ظهرت خلال العام الحالي طائرات تركية من طراز F-16 في الصومال، إلى جانب طائرات مسيّرة ومعدات عسكرية أخرى.

وتنظر "أرض الصومال" إلى هذا التعاون باعتباره عاملًا يزيد مخاوفها الأمنية، فيما لا توجد مؤشرات مؤكدة على أن تركيا تستعد لشن هجوم عسكري على الإقليم.

ويعكس طلب الحصول على أنظمة دفاع جوي انتقال العلاقات بين "أرض الصومال" وإسرائيل إلى مستوى أكثر حساسية، في وقت تتزايد فيه المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

أقرأ ايضا