أخبار

"الأونروا" تحذر: حجم الاحتياج الإنساني بغزة يفوق ما هو متوفر

Case

2026-02-19 16:46

Copy Link

4D pal

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، "أونروا"، اليوم الخميس، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، مؤكدة أنّ حجم الاحتياجات يفوق ما يسمح لها حاليا بتقديمه.

وقالت الوكالة، في بيان نشرته عبر صفحتها على منصة "إكس"، إنّ الظروف الإنسانية في القطاع لا تزال بالغة الصعوبة، مشيرة إلى أنّها تواصل أعمالها وتقديم خدمات أساسية للنازحين، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والمأوى، والمساعدات الغذائية، وخدمات الحماية؛ من خلال شبكتها المنتشرة في مختلف مناطق القطاع.

وأكدت أنّ القيود المفروضة على الوصول الإنساني تحد من قدرتها على توسيع نطاق الاستجابة، داعية إلى رفع هذه القيود لتمكينها من تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

وأضافت أنّ استمرار القيود في ظل اتساع رقعة الاحتياجات الإنسانية يفاقم من معاناة المدنيين، ويقوض الجهود الرامية إلى توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.

وتُعدّ "أونروا" الجهة الأممية الرئيسة المسؤولة عن تقديم الخدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها الخمس، بما في ذلك قطاع غزة، حيث يعتمد جزء كبير من السكان على خدماتها الأساسية.

وتدير الوكالة في غزة شبكة واسعة من المدارس والمراكز الصحية ونقاط توزيع المساعدات، كما أنّ لها دورًا محوريًّا في إدارة مراكز الإيواء للنازحين خلال فترات الحرب، ما يجعلها أحد الأعمدة المركزية للاستجابة الإنسانية في القطاع.

ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة، واجهت "أونروا" تحديات متزايدة تتعلق بالوصول الإنساني وإدخال الإمدادات، في ظل القيود التي تفرضها إسرائيل على المعابر وحركة الشاحنات والمواد، بما في ذلك الوقود والمستلزمات الطبية.

وتقول الوكالة إنّ هذه القيود تعرقل قدرتها على توسيع نطاق أعمالها، والاستجابة لحجم الاحتياجات المتنامية.

كما تواجه "أونروا" صغوطًا سياسية وتمويلية متكررة، الأمر الذي ينعكس على استدامة خدماتها، في وقت تشير فيه تقديرات أممية إلى أنّ غالبية سكان غزة باتوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وسط دمار واسع للبنية التحتية ونقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ومنذ آذار/ مارس 2025، تمنع سلطات الاحتلال وصول مساعدات كالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إلى غزة، ولا تزال عالقة في مصر والأردن.

وفي نهاية عام 2024، حظرت سلطات الاحتلال عمل أونروا بالقدس المحتلة، وتمارس عليها ضغوطا وقيودا مشددة، مع ادعاء ارتباطها بحركة “حماس”، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة.

 

 

أقرأ ايضا