
2026-07-26 16:50
4D pal
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، 4 أشخاص شاركوا في وقفة احتجاجية ضدّ إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، نُظِّمت في مدينة أم الفحم داخل أراضي العام 48، مساء اليوم الأحد، عقب اقتحامها التظاهرة.
وشارك العشرات من أهالي أم الفحم والمنطقة، اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية في المدينة، وذلك احتجاجًا على إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، الآخذ في التصاعد، فيما شهدت الوقفة اقتحاما من عناصر الشرطة الإسرائيلية.
ونُظّمت الوقفة الاحتجاجية عند الدوار الأول في مدخل المدينة، من قِبل اللجنة الشعبية، وذلك في ظل ارتفاع اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والمجزرة التي ارتكبها المستوطنون والجيش الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب مدينة نابلس، يوم الجمعة الماضي.
وتواجد في محيط الوقفة الاحتجاجية قوات من الشرطة الإسرائيلية، ووحداتها الخاصة، قبل أن تقتحمها الشرطة وتطالب المشاركين بإيقافها، لتعتقل بعيد ذلك 3 أشخاص من المشاركين فيها.
وفي وقت سابق الأحد، شنّ مستوطنون، سلسلة اعتداءات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخلّلها إحراق مسجدين في نابلس وطولكرم، واستهداف منشآت ومركبات وممتلكات فلسطينية في عدة مناطق.
واستشهد 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون بجراح، 3 منها حرجة، جرّاء إصابتهم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الحيّ، الجمعة الماضي، خلال هجوم إرهابيّ شنّه مستوطنون على منازل الأهالي في بلدة تل، جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، فيما قُتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي، أثناء "نشاط عملياتيّ عسكريّ" في المنطقة، قرب البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد"، جنوب غرب المدينة، وأُصيب 3 آخرون.
واقتحمت قوات الاحتلال، الجمعة، مستشفى نابلس التخصصي، واعتقلت شقيقين، أحدهما مصاب. كما ارتُكبت هجمات أخرى للمستوطنين على عدة بلدات بالضفة، أسفرت عن إصابات، وإضرام النار بمنازل وممتلكات فلسطينية.
يأتي ذلك فيما تتجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى استدعاء قوات احتياط إضافية إلى الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد الإرهاب اليهودي واتساع اعتداءات المستوطنين على البلدات الفلسطينية، بعدما امتنعت عن تعزيز قواتها هناك خشية المساس باستعداداتها لاحتمال اندلاع مواجهة في لبنان مرتبطة بأي تصعيد محتمل في مواجهة إيران.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم الأحد، نقلًا عن مصادر عسكرية، بأن أكثر ما يثير قلق قيادات في الجيش هو ما وصفته بـ"انكسار حاجز الخوف لدى الفلسطينيين"، إذ لم يعودوا، بحسب تعبيرها، يلازمون منازلهم عند اقتحام المستوطنين قراهم وبلداتهم، بل باتوا يتحركون للتصدي لهم.