
2026-08-30 20:45
4D pal
قصف الجيش الأميركي منصات إطلاق إيرانية بجزيرة لارك بمضيق هرمز، اليوم الأحد، وذلك للمرة الأولى منذ شهر، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني سقوط قتلى بالهجمات، مؤكدا أنه "سيرد على العدوان".
وأفاد مراسل موقع "أكسيوس" نقلًا عن مسؤول أميركي، بأن القوات الأميركية نفذت في وقت سابق الأحد ضربة استهدفت قاذفتين إيرانيتين في جزيرة لارك، بالقرب من مضيق هرمز.
وقال المسؤول الأميركي إن القوات الأميركية رصدت عناصر من الحرس الثوري الإيراني وهم يستعدون لإطلاق صواريخ تحمل ألغامًا بحرية في المضيق، ما دفعها إلى تنفيذ الضربة.
وعلق الحرس الثوري الإيراني في وقت لاحق على العملية وتوعد بالرد، ولم يقدم عددا دقيقا للقتلى والمصابين.
بالتزامن مع ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجار قرب جزيرة لارك الإيرانية، وتحدثت عن سقوط قتيلين وإصابة شخصين آخرين، وفق حصيلة أولية غير رسمية، جراء ما وصفته بـ"هجوم أميركي"، تزامنا مع سماع دوي انفجار في محيط الجزيرة.
ونقلت وكالة تسنيم أن "بعض التقارير الأولية غير الرسمية تشير إلى مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء الهجوم الأميركي"، دون أن تكشف حتى الآن مزيداً من التفاصيل بشأن موقع الهجوم أو طبيعته.
وفي سياق متزامن، أفادت وكالة فارس بأن سكاناً محليين أبلغوا عن سماع صوت انفجار في محيط جزيرة لارك، الواقعة قرب مضيق هرمز.
وأضافت الوكالة أن الموقع الدقيق للانفجار وسببه لم يتضحا حتى الآن، مشيرة إلى استمرار المتابعة لمعرفة تفاصيل الحادث.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الانفجار الذي تحدثت عنه وكالة فارس مرتبطاً بالهجوم الذي أشارت إليه التقارير الأولية التي نقلتها تسنيم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في 25 أغسطس/آب الجاري إن البحرية الأمريكية أبلغته بإزالة جميع الألغام أو تفجيرها في المياه الدولية بمضيق هرمز، محذرا إيران من أن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاما جديدة سيدمر فورا.
وأضاف ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أن "إيران أُبلغت بأن أي عملية جديدة لزرع الألغام في المضيق ستواجه برد عسكري مباشر ومنهجي".
وقال إن "القوات الأميركية تراقب كل شبر من مضيق هرمز عبر قوات الفضاء"، مشيرا كذلك إلى استمرار مراقبة موقع "جبل الفأس" وثلاثة مواقع نووية أخرى قال إنها دمرت بالفعل.
وأكد ترامب أن سياسة "عدم التسامح مطلقا" مع زرع الألغام في المضيق دخلت حيز التنفيذ بشكل كامل.
وحذّر قادة عسكريون أميركيون وزير الحرب، بيت هيغسيث، بوثيقة رسمية من أن تمديد انتشار القوات بالشرق الأوسط وتوسيع الحرب ضد إيران يضعف قدرة الجيش على مواجهة التهديدات في جبهات عالمية أخرى والدفاع عن الجبهة الداخلية، مع تأكيدهم التزام التنفيذ رغم المعارضة.
