أخبار

اخنتام مفاوضات طهران وواشنطن بجنيف: تباعد في قضايا واتفاق على مبادئ عامة

Case

2026-02-17 16:15

Copy Link

4D pal

انتهت مساء اليوم الثلاثاء في جنيف الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وغادر الوفدان الأميركي والإيراني سفارة عُمان بجنيف بعد اختتام الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة.

وأعلنت سلطنة عمان، مساء الثلاثاء، اختتام المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بإحراز "تقدم جيد".

ورعت سلطنة عمان هذه الجولة من المفاوضات في مدينة جنيف السويسرية، بعد جولة سابقة في الدولة الخليجية.

وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، عبر منصة شركة "إكس" الأميركية: اختُتمت اليوم المفاوضات غير المباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية في جنيف".

وأضاف أن المفاوضات أحرزت "تقدما جيدا نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا الفنية ذات الصلة".

وتابع: "اتسمت اجتماعاتنا بروح بناءة، حيث بذلنا معا جهودًا جادة لوضع عدد من المبادئ التوجيهية للتوصل إلى اتفاق نهائي".

و"لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، وقد غادر الطرفان الاجتماع بخطوات واضحة قبل الاجتماع القادم"، بحسب البوسعيدي دون ذكر تاريخ.

وزاد بأن مساهمة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في المفاوضات حظيت بـ"تقدير كبير".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "لقد أجرينا مباحثات أكثر جدية من الجولة السابقة وكانت الأجواء بناءة وتم طرح أفكار مختلفة وبحثناها بشكل جدي".

وأضاف عراقجي، في مؤتمر صحفي بالسفارة الإيرانية بجنيف، أن الجانبين اتفقا على مبادئ مشتركة سيتحركان بناءً عليها لكتابة نص اتفاق محتمل، مؤكدا أن التوافق على هذه المبادئ لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق في وقت قريب، بل يشير إلى بدء المسار باتجاه إنجازه.

وتابع الوزير الإيراني قائلا "حققنا تقدما مهما في هذه الجولة مقارنة بالجولة السابقة، والآن أصبح أمامنا مسار واضح، ولكن ما تزال هناك مواقف متباعدة مع واشنطن بشأن بعض القضايا".

ولم يحدد عراقجي موعد الجولة المقبلة للمحادثات مع واشنطن، مشيرا إلى أنه سيتحدد بعد بحث الطرفين نص الاتفاق المحتمل.

وأقر عراقجي بأن الأمر سيكون صعبا وحساسا عند الوصول إلى كتابة النص النهائي للاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة.

وشدد الوزير الإيراني على أن بلاده لا تسعى لتصنيع الأسلحة النووية أو الحصول عليها، معتبرا الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية المحمية في إيران غير مسبوقة وتمثل جرائم حرب.

وأوضح أن تفتيش المنشآت النووية الإيرانية يحتاج إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتا إلى أن طهران ستواصل حوارها البناء مع وكالة الطاقة الذرية.

وبخصوص التهديدات الأميركية باستهداف إيران، قال عراقجي إن عواقب أي هجوم علينا لن تبقى محصورة في حدودنا، داعيا لإنهاء نشر عدد كبير من القطع العسكرية الأمريكية في المنطقة.

 

أقرأ ايضا